amour

amour
Dis-lui qu'il me plais

Dis-lui qu'il me fais sourire

Dis-lui mes désires

Dis-lui mes rêves

Dis-lui mes pensées

Dis-lui qu'il est mon ange

Dis-lui qu'il me rend heureuse

Dis-lui qu'il est unique

Dis-lui tout ce que j'ai envie de lui dire

Dis-lui tout simplement que je l'aimes..

Comme ca, au moins il saura
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le jeudi 17 novembre 2005 13:25

amour et fylosofi

amour et fylosofi
أصدقائي صديقاتي
مُهداة إلى توأم روحي وصديق عمري وحبيبي – اليد التي حملتني حين تركني الجميع أسقط، القلب الذي وثق بي حين شكك فيَ أقرب الناس إلي، والعينين اللتان ترياني بالأمل فيما يمكن أن أكونه، والرجل الذي رأي فيَ المرأة بعقله وليس بالميراث الذكوري المقدسزوجي العزيز – مثلي – له صديقات كثيرات من الجنس الآخر، ومعظم صديقاته من الجنس الآخر فتيات من النوع ذو الشخصية الشيقة المتفتحة،لا أعني "زميلات" أو "معارف" إنما أعني أنهن صديقاته بمعنى الصداقة: يحبون التواجد معاً، يقدر أحدهما الآخر جداً، تجمعهم اهتمامات عدة مشتركة، بالاختصار يعني بيحبوا بعض بشكل خاص وبتجمعهم علاقة خاصة تسمى صداقة. وفي حديث صباحي عابر سألت زوجي عن إحدى صديقاته والتي كانت أخبارها قد انقطعت عني منذ مدة، وكانت هذه الصديقة مرتبطة بعلاقة قوية به، وكنت أنا سعيدة بذلك بشكل خاص لأن الفتاة كانت تعاني من حالة كآبة ما، ومن مميزات صديق عمري الاستقرار النفسي الشديد الذي لم أجد له شبيهاً إلا فيما ندر، وهذا الاستقرار النفسي ووضوح الرؤية يجعلانه حائطاً صلباً يمكن أن ترتكن عليه باطمئنان حين تهتز سفينتك بعض الشيء، متأكداً أن سفينته لن تهتز معها، حين سألت عن هذه الصديقة عرفت أنها في الأغلب قد تمت خطبتها، وإنه – منذ اتمام هذه الخطبة – يشعر أنها تحاول التقليل من اتصالاتها ولقاءاتها به، وبالتالي فهو يحاول أن يجعل الأمر متروكاً لها، مشتماً رائحة خطيب أو زوج تروع رجولته إذا أكنَت امرأته أية مشاعر آدمية "لذكر" آخر غيره.انزعجت بعض الشيء من هذه الحكاية وإن كانت حكاية متكررة، وتذكرت أحد أصدقائي ، حين قال لي في لقاء بعد أن تزوجت أنني واحدة من قليلات احتفظن بصداقتهن لأصدقاء الجنس الآخر بعد الزواج، وإنه حتى من بين "الشلة" فمعظم من يتزوجن يعتزلن أصدقائهن الرجال أو تتحول صداقتهن بهم إلى معارف عائلية أكثر منها علاقة خاصة كما كانت قبل الزواج.كنت طوال عمري – منذ بداية أطوار المراهقة ومحاولة التفريق بين الجنسين – متمسكة جداً بالصداقة وقدسيتها بين الرجال والنساء، وأن أصحاب رأي عدم وجود صداقة بينهم كما سمعت كثيراً يحقرون من الصداقة نفسها، وأن من لا يستطيع أن يعامل الجنس الآخر على إنه صديق ممكن، دون أن يربط ذلك بأفكار جنسية إنما لا يؤمن جانبه في الصداقة عموماً، لأنه يفترض في الانسان الحيوانية إلى درجة عدم القدرة على رؤية الآخر من منظار بشري لا جنسي. والبنات المراهقات الجميلات التي جمعتني بهن نفس الصدف السعيدة التي تحدثت عنها مسبقاً، كن يحدثنني عن التحذيرات التي يتلقينها من الاختلاط (فما بالك بالصداقة) فكنت أشعر بالغيظ – فنحن نحضر أولادنا وبناتنا لرؤية الآخر من خلال الهرمونات الغالبة عليه أو عليها وليس من خلال العقلية الغالبة عليه أو عليها، وبعدها نلومهم حين يصيبهم الهوس بالجنس أو الخوف منه. وهذا التمسك بالصداقة أياً كان طرفيها هو ما يجعلني أنزعج – بلفظ خفيف – من تخلي الفتيات غالباً والفتيان في بعض الأحيان عن أصدقائهم من الجنس الآخر عند الارتباط أو الزواج: فهل كانت الصداقة لعبة لتوفيق رؤوس في الحلال؟ أو كما تفعل الكثير من الفتيات طريقة للحصول على زوج وبعدها تم المراد من رب العباد يتم التنازل بمنتهى البساطة عن الخاسرين في السباق؟ أم أن الصداقة رخيصة إلى درجة التخلي عنها على أول عتبة في حالة رغبة الزوج المُهدد في حماية ذاته غير الواثقة بنفسها من اطلاع أي شخص على مكنونات عقل وقلب "امرأته"؟ هل هي لعبة جنسية أو تضييع وقت حتى الزواج أم سوق لعرض العرائس والعرسان ارتباط الفتيان والفتيات في صداقات قبل الزواج تنتهي بعد الزواج؟الصداقة ليست "علاقة" بسيطة يتم التضحية بها في مقابل علاقة أخرى – قائمة في الغالب على القيم الخطأ – وزوجي – في ملاحظة دقيقة - يستفز حين يعبر شخص عن علاقته بأخرى أو فتاة عن علاقتها بآخر قائلين: "إنه مجرد صديق" أو "إنها مجرد صديقة"، نافيين بهذا أن العلاقة "ترقى" من وجهة نظرهم لمستوى الحب، فيقول: "وهل الصداقة علاقة "بسيطة" حتى يقول أحدهم: "مجرد" صديقة أو "مجرد صديق"؟ ومن قال أن علاقة الصداقة هي أقل في المقام من علاقة الحب؟"علاقة الصداقة علاقة قوية جداً، مختلفة عن علاقة الحب وإن كانت أحد المكونات الأساسية له (وهذا حديث آخر)، ولكنها ليست أقل شأناً أو قيمة. والذي يقدر الصداقة حق قدرها لا يضحي بها من أجل حب، وإلا بني حبه على المبادئ الخطأ.أنا سعيدة بصديقات زوجي، وأسعد حين ألتقيهن في صدف الحياة فيعبرن عن حبهن له واعتزازهن بصداقته وحين يسألن عنه متي سافر يحتضنه متى عاد و حزينة أن تتخلى صديقة زوجي عن صداقته إرضاءاً لزوج عقله يعمل بنظام المفاتيح والأقفال. وسأحزن لو تخلى عني أصدقائي بناءاً على طلبات زوجاتهم. وحزينة أن تعامل الصداقة على إنها علاقة "استبن"، انتظاراً لعلاقة يعتقدون إنها "أصلية"، أو العلاقة "الأقل" شأناً والتي يضحى بها في مقابل العلاقة "الأعلى" شأناً
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mercredi 16 novembre 2005 14:42

amour et fylosofi

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mercredi 16 novembre 2005 14:41

moi en tunisie 2004

moi en tunisie 2004
la cup d afrique avec l equipe du maroc
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mercredi 16 novembre 2005 13:59

sote

sote
sote hoteur lol hi hi hi hi
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 29 octobre 2005 10:04